این همه گفتیم لیک اندر بسیچ
بی عنایات خدا هیچیم هیچ
کل شئ هالک جز وجه او
گر نه ای در وجه او هستی مجو
بی عنایات حق و خاصان حق
گر ملک باشد سیاهستش ورق
گر بریزی بحر را در کوزه ای
چند گنجد قسمت یک روزه ای
عاشق آن لیلی کور و کبود
ملک عالم پیش او یک تره بود
و السماءِ ذاتِ الرجع ؛ و الارض ذاتِ
الصدع ؛
اِنه لقولٌ فصلٌ ؛ و ما هو بالهزل ؛
نبِّئ عبادی اَنّی اَنا الغفورُ الرحیم ؛ و اَنّ عذابی هوَ
العذابُ الاَلیم ؛و نبِّئهُم عن ضَیفِ ابراهیم ؛
ای شهان کشتیم ما خصم برون
ماند خصمی زو بتر در اندرون
هالک آید پیش وجهش هست و نیست
هستی اندر نیستی خود طرفه ایست
و لَقد نعلمُ اَنّکَ یضیقُ صدرُکَ بما
یقولون ؛ فسَبِّح بحمدِ ربِّکَ و کُن منَ الساجدین ؛
وَاعبُد رَبّکَ حتّی یَاءتِیَکَ الیقین
؛
آتنا في دار دنيانا حسن
آتنا في دار عقبانا حسن
ما اگر قلاش و گر ديوانهايم
مست آن ساقي و آن پيمانهايم
تا خيال دوست در اسرار ماست
چاكري و جانسپاري كار ماست
هر كجا شمع بلا افروختند
صد هزاران جان عاشق سوختند
عاشقاني كز درون خانهاند
شمع روي يار را پروانهاند
ياد ده ما را سخنهاي رقيق
كه ترا رحم آورد آن اي رفيق
هم دعا از تو اجابت هم ز تو
ايمني از تو مهابت هم ز تو
گر خطا گفتيم اصلاحش تو كن
مصلحي تو اي تو سلطان سخن
اِنّ ربَکَ هوَ الخلّاقُ العليم ؛
و لقد آتيناکَ سبعاً منَ المثانى و
القرآنِ العظيم ؛
و ما خلقنا السموتِ و الاَرضَ و ما
بينهما اِلا بالحق
و اِنّ الساعةَ لآتيَةٌ فَاصفَح
الصَفح الجميل ؛
ما عندَكُم
يَنفَدُ و ما عندَ اللّهِ باقٍ
و لَنَجزِيَنَّ الذين صبرواْ أَجرَهُم
بِأَحسَن ما كانواْ يعمَلون ؛
دم که مرد نایی
اندر نای کرد
در خور
نای است نه در خورد مرد
من نخواهم لطف
حق از واسطه
که هلاک خلق شد این رابطه
من نخواهم دایه
مادر خوشتر است
موسیم من دایه من مادر است
هر کبوتر میپرد در مذهبی
این کبوتر جانب بی جانبی
ما نه مرغان هوا نه خانگی
دانه ما دانه بی دانگی
زان فراخ آمد چنین روزی ما
که دریدن شد قبا دوزی ما
لقمه بخشی آید از هر کس به کس
حلق بخشی کار یزدان است و بس
کور چون شد گرم از نور قدم
از فرح گوید که من بینا شدم
سخت خوش مستی ولی ای بولحسن
پاره ای راه است تا بینا شدن
ويسأَلُونَکَ عن
الرّوح قُل
الرّوحُ مِن أَمرِ رِبّي
وما أُوتِيتُم منَ العلم
إِلاَّ قَليلاً ؛
و مَن كانَ في هذهِ أَعمى فهُوَ في الآخرَةِ
أَعمَى
و أَضَلُّ سبيلاً ؛
و تَرى الْجبالَ تَحسَبُها جامدَةً و هیَ
تَمُرُّ مَرَّ السحابِ
صُنعَ اللَّهِ الَّذی أَتقَنَ كُلَّ
شَیءٍ إِنَّهُ خبیرٌ بما تَفعَلُونَ ؛
لنگ و لوك و چفتهشكل و بيادب
سوي او ميغيژ و او را ميطلب
و إِذا سَأَلَكَ عبادي عَنّی فإِنّي قَريبٌ
أُجيبُ دَعوَةَ الدَّاع إِذا دَعَانِ
فَليَستَجيبُواْ لي و ليُؤمنُواْ بي
لَعَلَّهُم يَرشُدونَ ؛
وَ لَئن أَذَقنَا
الإنسَانَ منَّا
رَحمَةً
ثُمَّ نَزَعناها مِنهُ إِنَّهُ ليَئوسٌ
كفورٌ ؛
قُل لَو أَنتُم تَملكُونَ خَزآئنَ
رَحْمَةِ ربّي إِذًا لَّأَمسَكتُم
خَشْيَةَ الانفاق و كانَ الإنسانُ
قَتُورًا ؛
از خدا جوييم توفيق ادب
بيادب محروم گشت از لطف رب
قُل لَو كانَ البَحرُ مِدادًا
لكَلماتِ رَبي لَنَفِدَ البَحرُ قَبلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبي
وَ لَو
جئنا بِمِثلِهِ مَدَدًا ؛
قُل
إنَّما أَنا بَشَرٌ مثلُكُم يُوحَى إلَيَّ أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ
فَمَن
كانَ يَرجو لِقَاء رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا وَ
لا يُشرِك بِعِبَادَةِ
رَبِّهِ أَحَدًا ؛
و يَسْأَلُونَكَ
عَن الجبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبِي نَسفًا
؛
فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ؛ لا
تَرَى فِيهَا عِوَجًا و لا أَمتًا ؛
چونك درياهاي رحمت جوش كرد
سنگها هم آب حيوان نوش كرد
روح بازست و طبايع زاغها
دارد از زاغان و چغدان داغها
خُلقَ الإنسانُ مِن عَجَل
سأُرِيكُم
آياتي فَلا تَستَعجلُونِ ؛
إن هُوَ إلا ذِكرٌ للعالمينَ
؛ لمَن شاء مِنكُم أَن يَستقيم ؛
و
ما تَشَاؤونَ إِلَّا أَن يَشاء اللَّهُ رَبُّ العالَمين ؛
يا أَيُّهَا الإنسانُ ما
غَرَّكَ برَبِّكَ الكَريم ؛
الَّذي
خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ؛ في
أَيِّ صُورَةٍ مَّا شاء رَكَّبَكَ ؛
تو مگو ما را برآن شه بار نیست
با کریمان کارها دشوار نیست
نبض عاشق بی ادب بر می جهد
خویش را در کفه شه می نهد
بی ادب تر نیست کس زو در جهان با
ادب تر نیست کس زو در جهان
و تَوَكّل عَلَى الحَيِّ الَّذي لا
يَمُوتُ
وَ سَبِّح بحَمده و كفَى بهِ بذنوب عبادهِ خَبيرًا
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ من رجالكُم و
لكن رسُولَ اللَّهِ و خاتَمَ النَّبيينَ
و كانَ اللَّهُ بكُل شَيءٍ عَليمًا
و قُل ربّ أَدخلني
مُدخَلَ صدقٍ و أَخرجني مُخرَجَ صدقٍ
و اجعَل لي من لدُنكَ
سُلطانًا نَصيرًا ؛
و لَئن شئنا لَنَذهَبَنَّ بالذي أَوحَينا إِلَيكَ ثُم لا تَجدُ
لَكَ به عَلينا وَكيلاً ؛
إِلاَّ رَحمَةً من ربِّكَ إِنَّ فَضلَهُ كانَ عَلَيكَ كبِيرًا ؛
أَلَم يَأْنِ لِلذينَ آمَنُوا أَن
تَخشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ
و لا يَكونوا كالذينَ أوتوا
الكتابَ من قَبلُ فَطالَ عَلَيهمُ الأمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم و كثيرٌ منهُم فاسقُونَ
؛
هوَ الأَوَّلُ
و الآخرُ و الظاهرُ و الباطنُ
وَ هوَ بكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ
؛
و
تَوَكَّل عَلَى العَزِيز الرَّحيم ؛ الذي
يَراكَ حينَ تَقُومُ ؛
و
تَقَلُّبَكَ في الساجدينَ ؛ إنَّهُ
هُوَ السميعُ العَلِيمُ ؛
أَمَّن
يُجيبُ المُضطَرّ إذا دعاهُ و يَكشفُ السوءَ
و
يَجعَلُكُم خُلَفاء الأَرض أَإِلهٌ معَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكّرونَ ؛
أَمَّن
يَهديكُم في ظُلُماتِ البَرِّ وَ البَحرِ و مَن يُرسلُ الرياحَ بُشرًا بَينَ
يَدَي رَحمَتهِ
أَإلهٌ معَ
اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشركونَ ؛
و رَبُكَ يَخلُقُ ما يَشاء
و يَختارُ
ما كانَ لَهُمُ
الخِيَرَةُ سُبحانَ اللَّهِ و تَعالى عَمَّا
يُشركونَ ؛
وَ رَبُكَ يَعلَمُ ما
تُكنُّ صُدورُهُم و ما يُعلنونَ
؛
و هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلا هُوَ لَهُ الحَمدُ فِي الأُولَى و الآخرَةِ و لَهُ الحُكمُ وَ إِلَيهِ تُرجَعُونَ ؛
يا عباديَ الَّذينَ آمَنُوا
إِنَّ أَرضي واسعَةٌ فَإِيَّايَ
فَاعبُدونِ ؛
و لا تَدعُ مَعَ
اللَّهِ إِلهًا آخَرَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ
كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إِلا
وَجهَهُ لَهُ الحُكمُ وَ إِلَيهِ تُرجَعُونَ ؛
عشقهايي كز پي رنگي بود
عشق نبود عاقبت ننگي بود
گر چه ديوار افكند سايهء دراز
باز گردد سوي او آن سايه باز
عشق آن زنده گزين كو باقيست
كز شراب جانفزايت ساقيست
عشق آن بگزين كه جمله انبيا
يافتند از عشق او كار و كيا
عشق زنده در روان و در بصر
هر دمي باشد ز غنچه تازهتر
اين جهان كوهست و فعل ما ندا
سوي ما آيد نداها را صدا
عشق بر مرده نباشد پايدار
عشق را بر حي جانافزاي دار
و ما يَستَوِي الأَعمَى و
البَصيرُ ؛ و لا الظُّلُماتُ و لا
النُّورُ ؛ و لا الظّلُّ و لا الحَرورُ ؛
و ما يَستَوِي الأَحياء و لا
الأَمواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسمعُ مَن يَشاء و ما أَنتَ بمُسمع من في القُبُور ؛
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ
أَنزَلَ منَ السماء ماء فأَخرَجنَا بهِ ثَمَراتٍ مختَلفًا أَلوانُها و منَ الجبالِ
جُدَدٌ بيضٌ و حُمرٌ مُّختَلفٌ أَلوانُها و غَرابيبُ سودٌ ؛
و منَ النَّاس و الدَّوابِّ
و الأَنعام مُختَلفٌ أَلوانُهُ كَذلكَ إِنَّما يَخشَى اللَّهَ من عبادهِ العُلماء
إِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ غَفورٌ ؛
و قالوا الحَمدُ لِلَّهِ الذي
أَذهَبَ عَنّا الحَزَنَ إِنّ رَبّنَا لَغَفورٌ شَكورٌ
؛
الّذي أَحَلّنا دارَ
المُقامَةِ من فَضلهِ لا يَمَسُّنا فيها نَصَبٌ و لا يَمَسُّنا فيها لُغوبٌ
؛
إِنّ اللَّهَ يُمسكُ
السَّماواتِ و الأَرضَ أَن تَزُولا
و لَئِن زالَتا إِن أَمسَكَهُما من أَحَدٍ من
بَعدهِ إِنَّهُ كانَ حَليمًا غَفورًا ؛
و لَو يُؤاخِذُ اللَّهُ
النَّاسَ بمَا كَسَبوا ما تَرَكَ عَلَى ظَهرهَا من دابَّةٍ وَلكن يُؤَخِّرُهُم إِلى
أَجَل مسَمًّى
فَإِذا جاء أَجَلُهُم فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادهِ بَصيرًا ؛
إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كتَابَ اللَّهِ و
أَقاموا الصَّلاةَ و أَنفَقُوا ممَّا رَزَقناهُم سرًّا وَعَلانِيَةً
يَرجُونَ
تجارَةً لَّن تَبورَ ؛
و آيَةٌ لَّهُم اللَّيلُ
نَسلَخُ مِنهُ النَّهارَ فَإِذا هُم مُّظلِمُونَ ؛
و الشَّمسُ تَجْري لِمُستَقَرٍّ لَّها ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليم ؛
و القَمَرَ قَدَّرناهُ
مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالعُرجُونِ القَديم ؛ لا
الشَّمسُ يَنبَغي لَها أَن تُدرِكَ القَمَرَ و لا اللَّيلُ سابقُ النَّهارِ و كُلٌّ
في فَلَكٍ يَسبَحونَ ؛
اللَّهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَديثِ كِتابًا
مُتَشابهًا مثانِيَ تَقشَعِرُّ منهُ جُلودُ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم ثُمَّ
تَلينُ جُلودُهُم
و قُلوبُهُم إِلَى ذكر اللَّهِ ذَلِكَ
هُدَى اللَّهِ يَهدي بهِ مَن يَشاء و مَن يُضلِل اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ ؛
أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ
عَبدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالّذينَ من دُونِهِ و مَن يُضلِل اللَّهُ فَما لَهُ
مِن هادٍ ؛
و مَن يَهدِ اللَّهُ فَما
لَهُ مِن مُضِلٍّ أَلَيسَ اللَّهُ بِعَزيزٍ ذِي انتِقامٍ ؛
و إِذا مَسَّ الإِنسانَ ضُرٌّ
دَعا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعمَةً منهُ نَسِيَ ما كانَ
يَدعُو إِلَيهِ مِن قَبلُ ؛
و جَعَلَ لِلَّهِ أَندادًا
لِّيُضِلَّ عَن سَبيلهِ قُل تَمَتَّع بِكُفرِكَ قَليلًا إِنَّكَ من أَصحابِ
النَّارِ ؛
قُل يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسرَفُوا عَلَى
أَنفُسِهمْ لا تَقنَطُوا مِن رحمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذنُوبَ
جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفورُ الرَّحيمُ ؛
حم ؛
تَنزيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزيز
العَلِيم ؛
غَافِر الذَّنبِ و قابِل
التَّوبِ شَديدِ العِقابِ ذِي الطولِ لا إِلهَ إِلا هُوَ إِلَيهِ المَصيرُ ؛
و إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ
الشَّيطَانِ نَزغٌ
فَاستَعِذ بِاللَّهِ
إِنَّهُ هُوَ السميعُ العَلِيمُ ؛
كَم
تَرَكوا مِن جَنَّاتٍ و عُيونٍ ؛ و زُروع و مَقامٍ
كَرِيمٍ ؛ و نَعمَةٍ كانوا فِيهَا
فَاكِهينَ ؛
كَذلِكَ
و أَورَثناها قَومًا آخَرينَ ؛ فَما
بَكَت عَلَيهمُ السَّماء وَالأَرضُ و ما كانوا مُنظَرِينَ ؛
فَلِلَّهِ الحَمدُ رَبِّ
السَّماواتِ وَ رَبِّ الأَرضِ رَبِّ العالَمِينَ ؛
وَ
لَهُ الكِبرياء فِي السَّماواتِ و الأَرْض و هُوَ العَزيزُ الحَكِيمُ ؛
قُل لا یَستَوی الخَبیثُ و الطیِّبُ
و لَو أَعجَبَكَ كَثرَةُ الخَبیثِ فَاتَّقُوا اللّهَ یا أُولی
الأَلبابِ لَعَلَّكُم تُفلحُونَ ؛
صد هزاران منزل است این بارگاه
صدر را بگذار صدر توست راه
این جهان پر آفتاب و نور و ماه
او بهشته سرفرو برده به چاه
تو درون چاه رفتستی ز کاخ
چه گنه دارد جهان های فراخ
إِنَّما توعَدونَ لَصَادِقٌ ؛ و
إِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ؛
و السَّماء ذاتِ الحُبُكِ ؛ إِنَّكُم
لَفي قَولٍ مُّختَلِفٍ ؛ يُؤْفَكُ عَنهُ
مَن أُفِك ؛
إِنَّ بَطشَ رَبِّكَ
لَشَديدٌ ؛ إِنَّهُ هُوَ يُبدئُ و
يُعيدُ ؛
وَ هُوَ الغَفُورُ
الوَدُودُ ؛ ذُو العَرش المَجيدُ ؛ فَعَّالٌ
لِّما يُريدُ ؛
أَزفَتْ الآزفَةُ ؛ لَيسَ
لَها مِن دونِ اللَّهِ كاشفَةٌ ؛ أَفَمن
هَذَا الحَديثِ تَعجَبونَ ؛
و تَضحَكونَ و لا تَبكُونَ و
أَنتُم سامدُونَ ؛ فَاسجُدوا لِلَّهِ
وَاعبُدُوا ؛
و أَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ و
أَبكَى ؛ و أَنَّهُ هُوَ أَماتَ و أَحيا ؛
و أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوجَين الذَّكَرَ وَالأُنثَى ؛ من
نُّطفَةٍ إِذَا تُمنَى ؛
و أَنَّ عَلَيهِ النَّشأَةَ
الأُخرَى ؛ و أَنَّهُ هُوَ أَغنَى و
أَقنَى ؛ و أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعرَى ؛ وَأَنَّهُ
أَهلَكَ عَادًا الأُولَى ؛
الذي خَلَقَ سَبعَ سَماواتٍ
طباقًا مَّا تَرَى في خَلق الرّحمَن من تَفاوُتٍ فَارجِع البَصَرَ هَل تَرَى مِن
فُطور ؛
ثُمَّ ارجِع البَصَرَ
كَرَّتَين يَنقَلِب إِلَيكَ البَصَرُ خاسِأً و هُوَ حَسيرٌ ؛
تَبارَكَ الَّذي بيَدهِ
المُلكُ و هُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ؛
الَّذي
خَلَقَ المَوتَ و الحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا و هُوَ العَزيزُ
الغَفورُ ؛
و أَمَّا مَن أُوتيَ كتابَهُ
بشمالهِ فَيَقولُ يا لَيتَني لَم أُوتَ كتابيَه ؛ و
لَم أَدر ما حسابيَه ؛ يا لَيتَها كانَتِ
القاضِيَةَ ؛ ما أَغنى عَنِّي مَالِيه ؛
هَلَكَ
عَنِّي سُلطانِيه ؛ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ؛ ثُمَّ
الجَحيمَ صَلُّوهُ ؛ ثُمَّ في سِلسِلَةٍ
ذَرعُها سَبعُونَ ذراعًا فَاسلُكُوهُ ؛
فَذَرنِي و مَن يُكَذِّبُ
بهَذَا الحَديثِ سَنَستَدرِجُهُم مِّن حَيثُ لا يَعلَمونَ ؛
و
أُملي لَهُم إِنَّ كَيدي مَتينٌ ؛
فَاصبر لِحُكمِ رَبِّكَ و لا تَكُن كَصاحِبِ
الحُوتِ إِذ نادَى و هُوَ مَكظُومٌ ؛
لَولا
أَن تَدارَكَهُ نِعمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبذَ بالعَرَاء و هُوَ مَذمُومٌ ؛ فَاجتَباهُ
رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحينَ ؛
گر چه رخنه نیست عالم را پدید
خیره یوسفوار میباید دوید
تا گشاید قفل و در پیدا شود
سوی بیجایی شما را جا شود
تو به یک خواری گریزانی ز عشق
تو به جز نامی چه میدانی ز عشق
عشق را صد ناز و استکبار هست
عشق با صد ناز میآید به دست
عشق چون وافیست وافی میخرد
در حریف بیوفا میننگرد
بَل الإِنسانُ عَلَى
نَفسهِ بَصيرَةٌ ؛ و لَوْ
أَلْقَى مَعاذيرَهُ ؛ لا
تُحَرِّك بِهِ لِسانَكَ لِتَعجَلَ بِهِ ؛
إِنَّ
عَلَينَا جَمعَهُ و قُرآنهُ ؛ فَإِذا
قَرَأْناهُ فَاتَّبع قُرآنَهُ ؛ ثُمَّ
إِنَّ عَلَينَا بَيانَهُ ؛
ITS,
Home,
Library,
LiveSoccer,
Translator,
Persopedia
J. Bryan,
R. Pandharipande,
M. Reid,
A. Soroush,
R. Vakil
Numdam,
Archive,
MathSciNet,
SGA